الذهبي

115

سير أعلام النبلاء

وقال ابن نقطة ( 1 ) : سمع " مسند أبي يعلى " من تميم ، قال لي يحيى ابن علي المالقي : كان له فوت فيه حتى قدم علينا ابن خولة من الهند إلى هراة ، فأخرج لنا المجلدة التي فيها سماعه ، فتم له الكتاب . قال : ويروي كتاب " الأنواع والتقاسيم " ( 2 ) . قلت : حد ث عنه البرزالي والضياء ، وابن النجار ، والمرسي ، والبكري ، وعبد الحق المنبجي ، والصريفيني ، ومشهور النيرباني . وسمعت بإجازته من جماعة ، وانتهى إليه علو الاسناد . قال الضياء : قتلته الترك في ربيع الأول سنة ثماني عشرة وست مئة ( 3 ) . 82 - العادل وبنوه * السلطان الكبير الملك العادل سيف الدين أبو الملوك وأخو الملوك أبو

--> ( 1 ) التقييد ، الورقة : 168 . ( 2 ) الذي في كتاب ابن نقطة : " التقاسيم والأنواع " ، وهو لأبي حاتم ابن حبان البستي المتوفى سنة 354 . ( 3 ) قال ابن نقطة : " وانقطعت عنا أخبار البلاد من سنة عشرة ولم تبلغنا وفاته " . قال بشار : وابن خولة استشهد أيضا بدخول الكفار التتار إلى هراة . * سيرته مشهورة في تواريخ عصره ، وفي الكتب التي تناولت سيرة أخيه السلطان الملك الناصر صلاح الدين رضي الله عنه ، وله ترجمة في " الكامل " لابن الأثير وأخبار كثيرة في غير موضع منه ، وفي مرآة الزمان : 8 / 594 - 598 ، والتكملة للمنذري : 2 / الترجمة : 1596 ، وذيل الروضتين : 113 ، ووفيات الأعيان : 5 / 74 - 79 ، ومفرج الكروب لابن واصل ( في غير موضع ) ، والمختصر لأبي الفدا : 3 / 126 - 127 ، وتاريخ الاسلام ، الورقة : 221 - 223 ( باريس 1582 - ) والوافي بالوفيات : 2 / 235 - 238 ، والبداية والنهاية : 13 / 79 - 80 ، والعقد المذهب لابن الملقن ، الورقة : 168 ، والسلوك للمقريزي : 1 / 1 / 190 - 194 ، وعقد الجمان للعيني : 17 / الورقة : 375 - 380 وغيرها كثير .